جعفر بن البرزنجي
149
الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص )
[ أسماء المدينة النبوية ] « 1 » وللمدينة المنوّرة أسماء كثيرة وهي : أثرب بفتح الهمزة وسكون المثلاثة وكسر الراء وباء موحدة لغة في يثرب - الآتي - وأرض اللّه ، وأرض الهجرة ، وأكّالة البلدان لافتتاحها على يد أهلها فغنموها وأكلوها ، وأكّالة القرى كذلك ، والإيمان قال تعالى : وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ « 2 » الآية ، والبارة ، والبرّة ، والبحرة ، والبحيرة بفتح أوّله على غير التصغير ، والبلاط ، والبلد ، وبيت الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وتندد بالمثناة الفوقية والنون وإهمال الدالين ، وتنذر كجعفر ، والجابرة ، وجبار كحذام ، والجبارة ، وجزيرة العرب ، والجنة الحصينة بضم الجيم ، والحرم بالفتح ، وحرم رسول اللّه ، وحسنة ، والخيّرة بتشديد المثناة التحتية كالنيرة ، والخيرة كالذي قبله إلا أن الياء مخففة ، والدار ، ودار الأبرار ، ودار الأخيار ، ودار الإيمان ، ودار السنة ، ودار السلامة ، ودار الفتح ، ودار الهجرة ، ودار الحجر ، وذات الحرار ، وذات النخل ، والسلقة ، والشافية ، وطابة ، وطيبة بسكون التحتية ، وطيّبة بتشديدها ، وطايب ، وطيابا ، والعاصمة ، والعذراء بإهمال أوله وأعجام ثانيه مسكّنا ، والعرّا بإهمال أوله والراء المشدّدة بمعنى الذي قبله ، والعروض كصبور ، والغرّاء تأنيث الأغر ، وغلبة محركة ، والفاضحة بالفاء والضاد المعجمة والحاء المهملة ، والقاسمة بالقاف والصاد المهملة ، وقبة الإسلام ، وقرية الأنصار ، وقرية رسول اللّه ، وقلب الإيمان ، والمؤمنة ، والمباركة ، ومبوأ الحلال والحرام ، ومبين الحلال والحرام ، والمجبورة بالجيم ، والمحبّة بضم الميم
--> ( 1 ) انظر في أسماء المدينة : سبل الهدى والرشاد ( 3 / 414 ) ، وفاء الوفا ( 1 / 8 - 27 ) ، والرحلة الحجازية للنابلسى ص ( 336 ) وقد نظمها شعرا . ومثير الغرام الساكن ص ( 451 ) ، وإعلام الساجد ص ( 332 ) ، وأخبار المدينة لابن النجار ص ( 11 ) . ( 2 ) سورة الحشر : 9 .